البرهان في تفسير القرآن
محمد بن يعقوب: عن الحسن بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، أنهما قالا: «إن الناس لما كذبوا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، هم الله تبارك و تعالى بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه، بقوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمََا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾، ثم بدا له فرحم المؤمنين، ثم قال: «لنبيه (صلى الله عليه و آله): ﴿وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ اَلذِّكْرىََ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ -إلى قوله تعالى- فَإِنَّ اَلذِّكْرىََ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ [50-55] · سورة الذاريات