ابن بابويه، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن علي الفقيه (رضي الله عنه) عنه، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن صدقة القمي، قال: حدثني أبو عمرو محمد بن عمرو بن عبد العزيز الأنصاري الكنجي، قال: حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي يقول: قدم سليمان المروزي متكلم خراسان على المأمون-و ذكر الحديث مع الإمام الرضا (عليه السلام)، و سليمان المروزي-إلى أن قال الرضا (عليه السلام): «رويت عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: [إن]لله عز و جل علمين، علما مخزونا مكنونا لا يعلمه إلا هو، من ذلك يكون البداء، و علما علمه ملائكته و رسله، فالعلماء من أهل بيت نبيك يعلمونه». قال سليمان: أحب أن تنزعه لي من كتاب الله تعالى، قال: قول الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه و آله): ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمََا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾، أراد هلاكهم ثم بدا لله تعالى فقال: ﴿وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ اَلذِّكْرىََ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ -إلى قوله تعالى- فَإِنَّ اَلذِّكْرىََ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ [50-55] · سورة الذاريات