الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، و حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسبن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الله عز و جل لما أخرج ذرية آدم (عليه السلام) من ظهره، ليأخذ عليهم الميثاق له بالربوبية، و بالنبوة لكل نبي، كان أول من أخذ عليهم الميثاق بنبوة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه و آله)، ثم قال الله جل جلاله لآدم (عليه السلام): انظر ماذا ترى؟قال: فنظر آدم إلى ذريته و هم ذر قد ملأوا السماء، فقال آدم، يا رب، ما أكثر ذريتي، و لأمر ما خلقتهم، فما تريد بأخذك الميثاق عليهم؟قال الله عز و جل: يعبدونني، و لا يشركون بي شيئا، و يؤمنون برسلي و يتبعونهم. قال آدم[يا رب]فما لي أرى بعض الذر أعظم من بعض، و بعضهم له نور كثير، و بعضهم له نور قليل، و بعضهم ليس له نور؟قال الله عز و جل: كذلك خلقتهم لأبلوهم في كل حالاتهم. قال: آدم يا رب أ فتأذن لي في الكلام فأتكلم؟قال الله عز و جل: تكلم، فإن روحك من روحي، و طبيعتك من خلاف كينونتي. و رواه محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول، و ذكر الحديث. 10152/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿‏وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ‏﴾، قال: خلقتهم للأمر و النهي و التكليف، و ليست خلقة جبر أن يعبدوه، و لكن خلقه اختيار ليختبرهم بالأمر و النهي، و من يطيع الله و من يعصي. في حديث آخر، قال: هي منسوخة بقوله تعالى: ﴿‏وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ‏﴾، و}قوله تعالى:

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ -إلى قوله تعالى- مِنْ يَوْمِهِمُ اَلَّذِي يُوعَدُونَ [56-60] · سورة الذاريات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.