البرهان في تفسير القرآن
و في (نهج البيان): عن علي (عليه السلام): «المسجور: الموقد». 10162/ -علي بن إبراهيم: هذا كله قسم، و جوابه ﴿إِنَّ عَذََابَ رَبِّكَ لَوََاقِعٌ مََا لَهُ مِنْ دََافِعٍ﴾ }}}}و قوله تعالى ﴿يَوْمَ تَمُورُ اَلسَّمََاءُ مَوْراً﴾ أي تنفش ﴿وَ تَسِيرُ اَلْجِبََالُ سَيْراً﴾ أي تسير مثل الريح ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ اَلَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾، قال: يخوضون في المعاصي.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ اَلسَّقْفِ اَلْمَرْفُوعِ -إلى قوله تعالى- فَاصْبِرُوا أَوْ لاََ تَصْبِرُوا [5-16] 10160/ -علي بن إبراهيم: وَ اَلسَّقْفِ اَلْمَرْفُوعِ، قال: السماء وَ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ، قال: يسجر يوم القيامة. · سورة الطور