البرهان في تفسير القرآن
و عنه: عن علي بن محمد؛ عن علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ﴾، قال: «اقسم بقبر محمد إذا قبض ﴿مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ﴾ بتفضيله أهل بيته ﴿وَ مََا غَوىََ وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ﴾، يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، و هو قول الله عز و جل: ﴿إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ -إلى قوله تعالى- مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ بِهََا مِنْ سُلْطََانٍ [1-23] · سورة النجم