محمد بن العباس (رحمه الله): عن جعفر بن محمد العلوي، عن عبد الله بن محمد الزيات، عن جندل بن والق، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أنا سيد الناس و لا فخر، و علي سيد المؤمنين، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه. فقال رجل من قريش: و الله ما يألو يطري ابن عمه؛ فأنزل الله سبحانه: ﴿وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ﴾، و ما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمه: ﴿إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ -إلى قوله تعالى- مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ بِهََا مِنْ سُلْطََانٍ [1-23] · سورة النجم