البرهان في تفسير القرآن
و عنه: عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن خالد الأزدي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ﴾: «ما فتنتم إلا ببغض آل محمد إذا مضى ﴿مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ﴾ بتفضيل أهل بيته، إلى قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ -إلى قوله تعالى- مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ بِهََا مِنْ سُلْطََانٍ [1-23] · سورة النجم