و عنه، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس ابن حيويه الخزاز، إذنا، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي الدهقان المعروف بأخي حماد، قال: حدثنا علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري، قال: حدثنا محمد بن الخليل الجهني، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي (صلى الله عليه و آله) إذا انقض كوكب، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي». فقام فتية من بني هاشم، فنظروا، فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قالوا: يا رسول الله[قد]غويت في حب علي فأنزل الله تعالى: ﴿وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿بِالْأُفُقِ اَلْأَعْلىََ﴾. 10196/ -علي بن إبراهيم: ﴿وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ﴾، قال: النجم: رسول الله (صلى الله عليه و آله) ﴿إِذََا هَوىََ﴾ لما أسري به إلى السماء، و هو في الهواء، و هو رد على من أنكر المعراج، و هو قسم برسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هو فضل له على سائر الأنبياء، و جواب القسم ﴿مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ﴾، أي لا يتكلم بالهوى: ﴿إِنْ هُوَ﴾ يعني القرآن ﴿إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ عَلَّمَهُ شَدِيدُ اَلْقُوىََ﴾ يعني الله عز و جل: ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوىََ﴾ يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ». · سورة النجم