الطبرسي في (الاحتجاج): عن يعقوب بن جعفر الجعفري قال: سأل رجل يقال له عبد الغفار السلمي أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنََا فَتَدَلََّى فَكََانَ قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىََ﴾، قال: أرى هاهنا خروجا من حجب، و تدليا إلى الأرض، و أرى محمدا رأى ربه بقلبه، و نسب إلى بصره، فكيف هذا؟فقال أبو إبراهيم (عليه السلام): «﴿دَنََا فَتَدَلََّى﴾ فإنه لم يزل من موضع، و لم يتدل ببدن». فقال عبد الغفار أصفه بما وصف به نفسه حيث قال: ﴿دَنََا فَتَدَلََّى﴾، فلم يتدل ببدن عن مجلسه، و إلا قد زال عنه، و لو لا ذلك لم يوصف بذلك نفسه؟فقال أبو إبراهيم (عليه السلام): «إن هذه لغة قريش، إذا أراد الرجل منهم أن يقول: قد سمعت، يقول: قد تدليت؛ و إنما التدلي: الفهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىََ عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهىََ عِنْدَهََا جَنَّةُ اَلْمَأْوىََ، يعني الموافاة، قال: فرأى محمد (صلى الله عليه و آله) ببصره من آيات ربه الكبرى، يعني أكبر الآيات». · سورة النجم