و في (الاحتجاج) أيضا: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىََ عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهىََ﴾: «يعني محمدا (صلى الله عليه و آله) حين كان عند سدرة المنتهى، حيث لا يتجاوزها خلق من خلق الله عز و جل، و قوله في آخر الآية: ﴿مََا زََاغَ اَلْبَصَرُ وَ مََا طَغىََ لَقَدْ رَأىََ مِنْ آيََاتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرىََ﴾، رأى جبرئيل (عليه السلام) في صورته مرتين: هذه المرة، و مرة أخرى، و ذلك أن خلق جبرئيل[خلق]عظيم، فهو من الروحانيين، الذين لا يدرك خلقهم و لا صفتهم إلا الله رب العالمين».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىََ عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهىََ عِنْدَهََا جَنَّةُ اَلْمَأْوىََ، يعني الموافاة، قال: فرأى محمد (صلى الله عليه و آله) ببصره من آيات ربه الكبرى، يعني أكبر الآيات». · سورة النجم