و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿فَلاََ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقىََ﴾، قال: «قول الإنسان: صليت البارحة، و صمت أمس، و نحو هذا». ثم قال (عليه السلام): «إن قوما كانوا يصبحون فيقولون: صلينا البارحة، و صمنا أمس، فقال علي (عليه السلام): لكني أنام الليل و النهار، و لو أجد شيئا بينهما لنمته». الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن محمد بن أبي عمير، عن فضالة، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: ﴿فَلاََ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقىََ﴾، فقال: «هو قول الإنسان: صليت البارحة، و صمت أمس». و ساق الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ، قال: اللمام: العبد الذي يلم بالذنب بعد الذنب، ليس من سليقته». أي من طبعه. · سورة النجم