ثم قال: حدثنا علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن معمر، عن أبيه، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ﴾، قال: «إن الله تعالى لما ذرأ الخلق إلى الذر الأول، فأقامهم صفوفا، و بعث الله محمدا (صلى الله عليه و آله)، فآمن به قوم، و أنكره قوم، فقال الله عز و جل: ﴿هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ﴾ يعني به محمدا (صلى الله عليه و آله)، حيث دعاهم إلى الله عز و جل في الذر الأول».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْتُمْ سََامِدُونَ [56-61] 10250/ -علي بن إبراهيم: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ، يعني: رسول الله (صلى الله عليه و آله) من النذر · سورة النجم