الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال: حدثنا أبو عبد الله محمد ابن وهبان، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما بعث الله نبيا أكرم من محمد (صلى الله عليه و آله)، و لا خلق قبله أحدا، و لا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد (صلى الله عليه و آله)، فذلك قوله تعالى: ﴿‏هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ‏﴾، و قال: ﴿‏إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ‏﴾ فلم يكن قبله مطاع في الخلق، و لا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة، في كل قرن إلى أن يرث الله الأرض و من عليها». 10253/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿‏أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ‏﴾ قال: قربت القيامة ﴿‏لَيْسَ لَهََا مِنْ دُونِ اَللََّهِ كََاشِفَةٌ‏﴾، أي لا يكشفها إلا الله ﴿‏أَ فَمِنْ هََذَا اَلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ‏﴾ أي ما قد تقدم ذكره من الأخبار.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْتُمْ سََامِدُونَ [56-61] 10250/ -علي بن إبراهيم: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ، يعني: رسول الله (صلى الله عليه و آله) من النذر · سورة النجم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.