البرهان في تفسير القرآن
الطبرسي في (الاحتجاج): روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان جالسا في بعض مجالسه بعد رجوعه من النهروان، فجرى الكلام حتى قيل له: لم لا حاربت أبا بكر و عمر كما حاربت طلحة و الزبير و معاوية؟ فقال علي (عليه السلام): «إني كنت لم أزل مظلوما مستأثرا على حقي». فقام إليه الأشعث بن قيس فقال: يا أمير المؤمنين. لم لم تضرب بسيفك، و لم تطلب بحقك؟فقال: «يا أشعث، قد قلت قولا فاسمع الجواب و عه، و استشعر الحجة، إن لي أسوة بستة من الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين). أولهم: نوح حيث قال: رب ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [10] · تفسير القرآن الكريم