و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يزيد، النوفلي، عن الحسين ابن أعين أخي مالك بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الرجل للرجل: جزاك الله خيرا، ما يعنى به؟ قال: أبو عبد الله (عليه السلام): «إن خيرا نهر في الجنة، مخرجه من الكوثر، و الكوثر مخرجه من ساق العرش، عليه منازل الأوصياء و شيعتهم، على حافتي ذلك النهر جوار نابتات، كلما قلعت واحدة نبتت أخرى، سمي بذلك النهر، و ذلك قوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ﴾، فإذا قال الرجل لصاحبه: جزاك الله خيرا، فإنما يعني بذلك تلك المنازل التي أعدها الله عز و جل لصفوته و خيرته من خلقه». و رواه ابن بابويه عن أبيه (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، الحديث بعينه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ قال: يقصر الطرف عنها. · سورة الرحمن