كتاب (صفة الجنة و النار): عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثني سعيد بن جناح، عن عوف بن عبد الله الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث طويل-قال: و حدث: «أن الحور العين خلقهن الله في الجنة مع شجرها، و حبسهن على أزواجهن في الدنيا، على كل واحدة منهن سبعون حلة، يرى بياض سوقهن من وراء الحلل السبعين، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء، و السلك الأبيض في الياقوتة الحمراء، يجامعها في قوة مائة رجل في شهوة أربعين سنة، و هن أتراب أبكار عذارى، كلما نكحت صارت عذراء: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لاََ جَانٌّ﴾ يقول: لم يمسهن إنسي و لا جني قط: ﴿فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ﴾، يعني خيرات الأخلاق حسان الوجوه: ﴿كَأَنَّهُنَّ اَلْيََاقُوتُ وَ اَلْمَرْجََانُ﴾، يعني صفاء الياقوت و بياض اللؤلؤ». قال: «و إن في الجنة لنهرا حافتاه الجواري-قال: فيوحي إليهن الرب تبارك و تعالى: أسمعن عبادي تمجيدي و تسبيحي و تحميدي؛ فيرفعن أصواتهن بألحان و ترجيع لم يسمع الخلائق مثلها قط، فيطرب أهل الجنة».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ قال: يقصر الطرف عنها. · سورة الرحمن