ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: «من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، و الله ما الدنيا و الآخرة إلا ككفتي الميزان، فأيهما رجح ذهب الآخر» ثم تلا قوله عز و جل: ﴿إِذََا وَقَعَتِ اَلْوََاقِعَةُ﴾ «يعني القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهََا كََاذِبَةٌ خََافِضَةٌ﴾ خفضت و الله أعداء الله إلى النار ﴿رََافِعَةٌ﴾ رفعت و الله أولياء الله إلى الجنة». 10372/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿إِذََا وَقَعَتِ اَلْوََاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهََا كََاذِبَةٌ﴾، قال: [القيامة] هي حق، قوله تعالى ﴿خََافِضَةٌ﴾، قال: لأعداء الله ﴿رََافِعَةٌ﴾، قال: لأولياء الله ﴿إِذََا رُجَّتِ اَلْأَرْضُ رَجًّا﴾ قال: يدق بعضها بعضا ﴿وَ بُسَّتِ اَلْجِبََالُ بَسًّا﴾، قال: قلعت الجبال قلعا ﴿فَكََانَتْ هَبََاءً مُنْبَثًّا﴾ قال: الهباء: الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذََا وَقَعَتِ اَلْوََاقِعَةُ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ [1-11] · سورة الواقعة