البرهان في تفسير القرآن
كتاب (صفة الجنة و النار): عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثني سعيد بن جناح، عن عوف بن عبد الله الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما من مؤمن يدخل الجنة إلا كان له من الأزواج خمسمائة حوراء، مع كل حوراء سبعون غلاما و سبعون جارية، كأنهن اللؤلؤ المنثور، و كأنهن اللؤلؤ المكنون، و تفسير المكنون بمنزلة اللؤلؤ في الصدف، لم تمسه الأيدي و لم تره الأعين، و أما المنثور فيعني في الكثرة، و له سبعة قصور، في كل قصر سبعون بيتا و في كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير سبعون فراشا، عليها زوجة من الحور العين ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهََارُ﴾ أنهار من ماء غير آسن صاف ليس بالكدر
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ حُورٌ عِينٌ كَأَمْثََالِ اَللُّؤْلُؤِ اَلْمَكْنُونِ [22-23] · سورة الواقعة