محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ﴾، قال: «كان أهل الجاهلية يحلفون بها، فقال الله عز و جل: ﴿فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ﴾. قال: «عظم أمر[من]يحلف بها». قال: «و كانت الجاهلية يعظمون الحرم و لا يقسمون به و لا بشهر رجب، و لا يعرضون فيهما لمن كان فيها ذاهبا أو جائيا، و إن كان[قد]قتل أباه، و لا لشيء[يخرج]من الحرم دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك، فقال الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله): ﴿لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ﴾» قال: «فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي (صلى الله عليه و آله)، و عظموا أيام الشهر حيث يقسمون به[فيفون]».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [75-76] · سورة الواقعة