البرهان في تفسير القرآن
و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابنا، قال: سألته عن قول الله عز و جل: ﴿فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ﴾، قال: «آثم من يحلف بها». قال: «و كان أهل الجاهلية يعظمون الحرم، و لا يقسمون به، و يستحلون حرمة الله فيه، و لا يعرضون لمن كان فيه، و لا يخرجون منه دابة، فقال الله تبارك و تعالى: ﴿لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ﴾ قال: «يعظمون البلد أن يحلفوا به و يستحلون فيه حرمة رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [75-76] · سورة الواقعة