البرهان في تفسير القرآن
شرف الدين النجفي، قال: جاء في تأويل أهل البيت الباطن، في حديث أحمد بن إبراهيم، عنهم (عليهم السلام) ﴿وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ أي شكركم النعمة التي رزقكم الله و ما من عليكم بمحمد و آل محمد ﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ بوصية ﴿فَلَوْ لاََ إِذََا بَلَغَتِ اَلْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ إلى وصيه أمير المؤمنين (عليه السلام) بشر وليه بالجنة، و عدوه بالنار ﴿وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾ يعني أقرب إلى أمير المؤمنين منكم ﴿وَ لََكِنْ لاََ تُبْصِرُونَ﴾ أي لا تعرفون.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ -إلى قوله تعالى- تَرْجِعُونَهََا إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ [82-87] · سورة الواقعة