الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قول الله تبارك و تعالى: ﴿فَلَوْ لاََ إِذََا بَلَغَتِ اَلْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لََكِنْ لاََ تُبْصِرُونَ فَلَوْ لاََ إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهََا إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾. قال: «إن نفس المحتضر إذا بلغت الحلقوم و كان مؤمنا، رأى منزله في الجنة، فيقول: ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلها بما أرى، فيقال له: ليس إلى ذلك سبيل». 10446/ -علي بن إبراهيم: في قوله: ﴿فَلَوْ لاََ إِذََا بَلَغَتِ اَلْحُلْقُومَ﴾ يعني النفس، قال: معناه: فإذا بلغت الحلقوم ﴿وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لََكِنْ لاََ تُبْصِرُونَ فَلَوْ لاََ إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: معناه: فلو كنتم غير مجازين على أفعالكم ﴿تَرْجِعُونَهََا﴾ يعني الروح إذا بلغت الحلقوم، تردونها في البدن ﴿إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ -إلى قوله تعالى- تَرْجِعُونَهََا إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ [82-87] · سورة الواقعة