و عنه: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، قال سئل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن قول الله عز و جل: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بََابٌ بََاطِنُهُ فِيهِ اَلرَّحْمَةُ وَ ظََاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ اَلْعَذََابُ﴾، فقال: «أنا السور، و علي الباب، و ليس يؤتى السور إلا من قبل الباب». 10490/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ لاََ يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ﴾، قال: و الله ما عنى بذلك اليهود و لا النصارى، و إنما عنى بذلك أهل القبلة، ثم قال: ﴿مَأْوََاكُمُ اَلنََّارُ هِيَ مَوْلاََكُمْ﴾ يعني هي أولى بكم، }}و قوله تعالى: ﴿أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني ألم يجب. قوله تعالى: ﴿أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ﴾ يعني الرهب ﴿لِذِكْرِ اَللََّهِ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بََابٌ بََاطِنُهُ فِيهِ اَلرَّحْمَةُ وَ ظََاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ اَلْعَذََابُ يُنََادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ». · سورة الحديد