ثم قال: فيه زيادة أحرف لم تكن في رواية علي بن إبراهيم، قال: حدثنا به محمد بن أحمد ابن ثابت، عن أحمد بن ميثم، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير-في غزوة بني النضير-و زاد فيه: فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) للأنصار: «إن شئتم دفعت إليكم في المهاجرين، و إن شئتم قسمتها بينكم و بينهم و تركتهم معكم». قالوا: قد شئنا أن تقسمها فيهم. فقسمها رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين المهاجرين و دفعهم عن الأنصار، و لم يعط من الأنصار إلا رجلين و هما: سهل بن حنيف و أبو دجانة فإنهما ذكرا حاجة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — هُوَ اَلَّذِي أَخْرَجَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ مِنْ دِيََارِهِمْ لِأَوَّلِ اَلْحَشْرِ مََا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مََانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اَللََّهِ فَأَتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا إلى قوله تعالى وَ مَنْ يُشَاقِّ اَللََّهَ فَإِنَّ اَللََّهَ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ و أنزل الله عليه فيما عابوه من قطع النخل: مََا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهََا قََائِمَةً عَلىََ أُصُولِهََا فَبِإِذْنِ اَللََّهِ وَ لِيُخْزِيَ اَلْفََاسِقِينَ إلى قوله: رَبَّنََا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. · سورة الحشر