و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثني جدي محمد بن عيسى القيسي، قال: حدثنا إسحاق بن يزيد الطائي، قال: حدثنا سعد بن طريف الحنظلي، عن عطية بن سعد العوفي، عن محدوج بن زيد الذهلي، و كان في وفد قومه إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، تلا هذه الآية: ﴿لاََ يَسْتَوِي أَصْحََابُ اَلنََّارِ وَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمُ اَلْفََائِزُونَ﴾، قال: فقلنا: يا رسول الله، من أصحاب الجنة؟قال: «من أطاعني و سلم لهذا من بعدي». قال: و أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بكف علي (عليه السلام) -و هو يومئذ إلى جنبه-فرفعها، و قال: «ألا إن عليا مني و أنا منه، فمن حاده فقد حادني، و من حادني أسخط الله عز و جل» ثم قال: ❮يا علي، حربك حربي و سلمك سلمي، و أنت العلم بيني و بين أمتي❯. قال عطية: فدخلت على زيد بن أرقم[في]منزله فذكرت له حديث محدوج بن زيد، قال: ما ظننت أنه بقي ممن سمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول هذا غيري، أشهد لقد حدثنا به رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم قال: لقد حاده رجال سمعوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) قوله هذا، و قد ردوا.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — لاََ يَسْتَوِي أَصْحََابُ اَلنََّارِ وَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمُ اَلْفََائِزُونَ [20] · سورة الحشر