و عنه: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط، عن سليمان مولى طربال، عن هشام بن سالم الجواليقي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: ﴿سُبْحََانَ اَللََّهِ﴾ ما يعني به؟قال: «تنزيهه». و الروايات كثيرة في ذلك تقدمت في آخر سورة يوسف (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ [22-24] 10640/ -علي بن إبراهيم، في هُوَ اَللََّهُ اَلَّذِي لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ، قال: القدوس: هو البريء من شوائب الآفات الموجبات للجهل، اَلسَّلاََمُ اَلْمُؤْمِنُ، قال: يأمن أولياؤه من العذاب، اَلْمُهَيْمِنُ أي الشاهد، هُوَ اَللََّهُ اَلْخََالِقُ اَلْبََارِئُ هو الذي يخلق الشيء لا من شيء لَهُ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ يُسَبِّحُ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ. · سورة الحشر