و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، و علي بن أسباط، و غيره، رفعه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: إن الناس يزعمون أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يكتب و لا يقرأ. فقال: «كذبوا لعنهم الله أنى يكون ذلك و قد قال الله عز و جل: ﴿هُوَ اَلَّذِي بَعَثَ فِي اَلْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيََاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ إِنْ كََانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ﴾ ؟فكيف يعلمهم الكتاب و الحكمة، و ليس يحسن أن يقرأ و يكتب؟». قال: قلت: فلم سمي النبي (صلى الله عليه و آله) الأمي؟قال: «نسب إلى مكة، و ذلك قول الله عز و جل: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرىََ وَ مَنْ حَوْلَهََا﴾، و أم القرى مكة، فقيل أمي لذلك».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرىََ وَ مَنْ حَوْلَهََا». · سورة الجمعة