محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) -في حديث-قال: قلت: ﴿ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ ؟قال: «إن الله تبارك و تعالى سمى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين، و جعل من جحد وصيه و إمامته كمن جحد محمدا و أنزل بذلك قرآنا، فقال: يا محمد ﴿إِذََا جََاءَكَ اَلْمُنََافِقُونَ﴾ بولاية وصيك ﴿قََالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اَللََّهُ يَشْهَدُ إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ﴾ بولاية علي ﴿لَكََاذِبُونَ اِتَّخَذُوا أَيْمََانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ﴾ و السبيل هو الوصي ﴿إِنَّهُمْ سََاءَ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا﴾ برسالتك و ﴿كَفَرُوا﴾ بولاية وصيك ﴿فَطُبِعَ﴾ الله ﴿عَلىََ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاََ يَفْقَهُونَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذََا جََاءَكَ اَلْمُنََافِقُونَ قََالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- فَطُبِعَ عَلىََ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاََ يَفْقَهُونَ [1-3] · سورة المنافقون