ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا أحمد بن ميثم، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبان بن عثمان، قال: سار رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوما و ليلة و من الغد حتى ارتفع الضحى، فنزل و نزل الناس، فرموا بأنفسهم نياما، و إنما أراد رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يكف الناس عن الكلام، قال: و إن ولد عبد الله بن أبي أتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: يا رسول الله، إن كنت عزمت على قتله فمرني أكون أنا الذي أحمل إليك رأسه، فو الله لقد علمت الخزرج و الأوس أني أبرهم ولدا بوالدي، فإني أخاف أن تأمر غيري فيقتله، فلا تطيب نفسي أن أنظر إلى قاتل أبي فأقتل مؤمنا بكافر فأدخل النار. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «بل نحسن صحبته ما دام معنا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اَللََّهُ لَهُمْ إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْفََاسِقِينَ يقول: · سورة المنافقون