ابن شهر آشوب: عن تفسير وكيع، حدثنا سفيان بن مرة الهمداني، عن عبد خير، قال: سألت علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن قوله تعالى: ﴿اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ﴾، قال: «و الله ما عمل بها غير أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، نحن ذكرنا الله فلا ننساه، و نحن شكرناه فلن نكفره، و نحن أطعناه فلم نعصه، فلما نزلت هذه قالت الصحابة: لا نطيق ذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ﴾». قال وكيع: يعني ما أطقتم، ثم قال: ﴿وَ اِسْمَعُوا﴾ ما تؤمرون به ﴿وَ أَطِيعُوا﴾ يعني أطيعوا الله و رسوله و أهل بيته فيما يأمرونكم به. 10793/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾، قال: يوق شح نفسه، إذا اختار النفقة في طاعة الله.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ. · سورة التغابن