ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن الرضا (عليه السلام)، قال في حديث مجلس المأمون، قال: «الذكر: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و نحن أهله، و ذلك بين في كتاب الله عز و جل حيث يقول في سورة الطلاق: ﴿فَاتَّقُوا اَللََّهَ يََا أُولِي اَلْأَلْبََابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ﴾». قال: «فالذكر: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و نحن أهله». و قد تقدم من ذلك في قوله تعالى: ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ﴾ من سورة النحل. 10849/ -ابن شهر آشوب: عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿ذِكْراً رَسُولاً﴾ النبي ذكره من الله، و علي ذكر من محمد (صلى الله عليه و آله)، كما قال الله: ﴿وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ -إلى قوله تعالى- آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ [8-11] · سورة الطلاق