الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: قلت له: أخبرني عن قول الله عز و جل: ﴿‏وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ‏﴾. فقال: هي «محبوكة إلى الأرض»، و شبك بين أصابعه. فقلت: كيف تكون محبوكة إلى الأرض، و الله يقول: ﴿‏رَفَعَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا‏﴾ ؟فقال: «سبحان الله!أليس الله يقول: ﴿‏بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا‏﴾ ؟». قلت: بلى. فقال: «ثم عمد و لكن لا ترونها». و السماء السادسة فوقها قبة، و الأرض السابعة فوق السماء السادسة، و السماء السابعة فوقها قبة، و عرش الرحمن تبارك و تعالى فوق السماء السابعة، و هو قول الله عز و جل: ﴿‏اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ‏﴾ طباقا ﴿‏وَ مِنَ اَلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ اَلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ‏﴾ فأما صاحب الأمر فرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و الوصي بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) قائم على وجه الأرض، فإنما يتنزل الأمر إليه من فوق السماء من بين السماوات و الأرضين». الطبرسي، قال: روى العياشي بإسناده، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن (عليه السلام)، و ذكر الحديث في صفة السماوات و الأرضين نحو ما ذكرناه من رواية علي بن إبراهيم.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ -إلى قوله تعالى- قَدْ أَحََاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً [12] 10850/ -علي بن إبراهيم: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ وَ مِنَ اَلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ دليل على أن تحت كل سماء أرضا يَتَنَزَّلُ اَلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اَللََّهَ قَدْ أَحََاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً. · سورة الطلاق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.