ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري بإيلاق، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي محمد بن علي، قال: حدثنا أبي علي بن الحسين، قال: حدثنا أبي الحسين ابن علي (عليهم السلام)، قال: «كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) [بالكوفة]في الجامع، إذ قام إليه رجل من أهل الشام، فقال: يا أمير المؤمنين، إني أسألك عن أشياء. فقال: سل تفقها و لا تسأل تعنتا، فأحدق الناس بأبصارهم، فقال: أخبرني عن أول ما خلق الله تعالى؟قال: خلق النور. قال: فمم خلقت السماوات؟قال (عليه السلام): من بخار الماء. قال: فمم خلقت الأرض؟قال (عليه السلام): من زبد الماء. قال: فمم خلقت الجبال؟قال (عليه السلام): من الأمواج. قال: فلم سميت مكة أم القرى؟قال (عليه السلام): لأن الأرض دحيت من تحتها. و سأله عن سماء الدنيا، فمم هي؟قال (عليه السلام): من موج مكفوف. و سأله عن طول الشمس و القمر و عرضهما؟فقال (عليه السلام): تسع مائة فرسخ في تسع مائة فرسخ. و سأله كم طول الكوكب و عرضه؟قال: اثنا عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا. و سأله عن ألوان السماوات السبع و أسمائها. فقال له: اسم السماء الدنيا رفيع، و هي من ماء و دخان، و اسم السماء الثانية قيدوم، و هي على لون النحاس، و السماء الثالثة اسمها الماروم و هي على لون الشبه، و السماء الرابعة اسمها أرفلون، و هي على لون الفضة، و السماء الخامسة اسمها هيعون، و هي على لون الذهب، و السماء السادسة اسمها عروس، و هي ياقوتة خضراء، و السماء السابعة اسمها عجماء، و هي درة بيضاء». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ -إلى قوله تعالى- قَدْ أَحََاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً [12] 10850/ -علي بن إبراهيم: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ وَ مِنَ اَلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ دليل على أن تحت كل سماء أرضا يَتَنَزَّلُ اَلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اَللََّهَ قَدْ أَحََاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً. · سورة الطلاق