ابن بابويه: بإسناده، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «معاشر الناس، من أحسن من الله قيلا، و من أصدق من الله حديثا؟ معاشر الناس، إن ربكم جل جلاله أمرني أن أقيم لكم عليا علما و إماما و خليفة و وصيا، و أن أتخذه أخا و وزيرا. معاشر الناس، إن عليا باب الهدى بعدي، و الداعي إلى ربي، و هو صالح المؤمنين ﴿وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعََا إِلَى اَللََّهِ وَ عَمِلَ صََالِحاً وَ قََالَ إِنَّنِي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ﴾. معاشر الناس، إن عليا مني، ولده ولدي، و هو زوج حبيبتي، أمره أمري، و نهيه نهيي. أيها الناس، عليكم بطاعته، و اجتناب معصيته، و إن طاعته طاعتي، و معصيته معصيتي. معاشر الناس، إن عليا صديق هذه الأمة[و محدثها]إنه فاروقها، و هارونها، و يوشعها و آصفها و شمعونها، إنه باب حطتها و سفينة نجاتها، و إنه طالوتها و ذو قرنيها. معاشر الناس، إنه محنة الورى، و الحجة العظمى، و الآية الكبرى، و إمام الهدى، و العروة الوثقى. معاشر الناس، [إن عليا مع الحق و الحق معه و على لسانه. معاشر الناس، ]إن علينا قسيم النار، لا يدخل النار ولي له، و لا ينجو منها عدو له، و إنه قسيم الجنة لا يدخلها عدو له، و لا يتزحزح منها ولي له. معاشر أصحابي، قد نصحت لكم، و بلغتكم رسالة ربي، و لكن لا تحبون الناصحين، أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مََا أَحَلَّ اَللََّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضََاتَ أَزْوََاجِكَ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ -إلى قوله تعالى- عََابِدََاتٍ سََائِحََاتٍ ثَيِّبََاتٍ وَ أَبْكََاراً [1-5] · سورة التحريم