البرهان في تفسير القرآن
ابن شهر آشوب: عن تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان النسوي، و الكلبي، و مجاهد، و أبي صالح، و المغربي، عن ابن عباس، أنه رأت حفصة النبي (صلى الله عليه و آله) في حجرة عائشة مع مارية القبطية، فقال: «أ تكتمين علي حديثي؟» قالت: نعم. قال: «إنها علي حرام» ليطيب قلبها، فأخبرت عائشة و سرتها من تحريم مارية، فكلمت عائشة النبي (صلى الله عليه و آله) في ذلك، فنزل ﴿وَ إِذْ أَسَرَّ اَلنَّبِيُّ إِلىََ بَعْضِ أَزْوََاجِهِ حَدِيثاً﴾ إلى قوله:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مََا أَحَلَّ اَللََّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضََاتَ أَزْوََاجِكَ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ -إلى قوله تعالى- عََابِدََاتٍ سََائِحََاتٍ ثَيِّبََاتٍ وَ أَبْكََاراً [1-5] · سورة التحريم