و عنه: عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل الهمداني، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قوله: ❮﴿يَسْعىََ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمََانِهِمْ﴾ أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين أيدي المؤمنين و بأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة❯. و قد تقدمت روايات في ذلك في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَرَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ يَسْعىََ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمََانِهِمْ﴾ من سورة الحديد. 10892/ -ابن شهر آشوب: عن تفسير مقاتل: عن عطاء، عن ابن عباس: ﴿يَوْمَ لاََ يُخْزِي اَللََّهُ اَلنَّبِيَّ﴾ لا يعذب الله محمدا ﴿وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ لا يعذب علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفرا ﴿نُورُهُمْ يَسْعىََ﴾ يضيء على الصراط لعلي و فاطمة مثل الدنيا سبعين مرة فيسعى نورهم بين أيديهم و يسعى عن أيمانهم، و هم يتبعونه، فيمضي أهل بيت محمد أول مرة على الصراط مثل البرق الخاطف، ثم يمضي قوم مثل الريح، ثم يمضي قوم مثل عدو الفرس، ثم قوم مثل شد الرجل، ثم قوم مثل المشي، ثم قوم مثل الحبو، ثم قوم مثل الزحف، و يجعله الله على المؤمنين عريضا، و على المذنبين دقيقا، يقول الله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاََتِهِمْ خََاشِعُونَ وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَنِ اَللَّغْوِ مُعْرِضُونَ إلى أُولََئِكَ هُمُ اَلْوََارِثُونَ اَلَّذِينَ يَرِثُونَ اَلْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ، و قال في صفتهم و حليتهم أيضا: اَلَّذِينَ لاََ يَدْعُونَ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ وَ لاََ يَقْتُلُونَ اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللََّهُ إِلاََّ بِالْحَقِّ وَ لاََ يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ يَلْقَ أَثََاماً يُضََاعَفْ لَهُ اَلْعَذََابُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهََاناً». · سورة التحريم