البرهان في تفسير القرآن
شرف الدين النجفي: عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: ﴿قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اَللََّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنََا فَمَنْ يُجِيرُ اَلْكََافِرِينَ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ﴾، قال (عليه السلام): «هذه الآية مما غيروا و حرفوا، ما كان الله ليهلك محمدا (صلى الله عليه و آله) و لا من كان معه من المؤمنين، و هو خير ولد آدم (عليه السلام)، و لكن قال عز و جل: قل أ رأيتم إن أهلككم الله جميعا أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اَللََّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنََا -إلى قوله تعالى- فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ [28-29] · سورة الملك