الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه، قال: أخبرنا علي بن حبشي بن قوني (رحمه الله) فيما كتب إلي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن يحيى بن أبي العلاء الرازي، أن رجلا دخل على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: جعلت فداك، أخبرني عن قول الله عز و جل: ﴿‏ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ‏﴾، فقال: «أما نون فكان نهرا في الجنة أشد بياضا من الثلج و أحلى من العسل، قال الله عز و جل: كن مدادا، فكان مدادا، ثم أخذ شجرة فغرسها بيده-ثم قال: و اليد: القوة، و ليس بحيث تذهب إليه المشبهة-ثم قال لها: كوني قلما، فكانت قلما، ثم قال له: اكتب. فقال له: يا رب، و ما أكتب؟قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، ففعل ذلك، ثم ختم عليه و قال: لا تنطقن إلى يوم الوقت المعلوم».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ [1-3] · سورة القلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.