العياشي: عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «إني لأطوف بالبيت مع أبي (عليه السلام)، إذ أقبل رجل طوال جعشم متعمم بعمامة، فقال: السلام عليك، يا بن رسول الله، قال: فرد عليه أبي، فقال: أشياء أردت أن أسألك عنها، ما بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان، فسأله عنها، فكان فيما سأله، قال: فأخبرني عن ﴿ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ﴾ قال: نون نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن، قال: فأمر الله القلم فجرى بما هو كائن و ما يكون، فهو بين يديه موضوع، ما شاء منه زاد فيه، و ما شاء نقص منه، و ما شاء كان، و ما لا يشاء لا يكون. قال: صدقت، فعجب أبي من قوله: صدقت». في الحديث: قال: «ثم قام الرجل، فقال أبي: علي بالرجل؛ فطلبته فلم أجده».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ [1-3] · سورة القلم