ابن شهر آشوب: عن تفسير يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، في خبر يذكر فيه كيفية بعثة النبي (صلى الله عليه و آله)، ثم قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) قائم يصلي مع خديجة، إذ طلع عليه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال له: ما هذا يا محمد؟قال: «هذا دين الله» فآمن به و صدقه، ثم كانا يصليان و يركعان و يسجدان، فأبصرهما أهل مكة ففشا الخبر فيهم أن محمدا قد جن، فنزل ﴿ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾. 10958/ -علي بن إبراهيم: قوله: ﴿وَ مََا يَسْطُرُونَ﴾ أي ما يكتبون، و هو قسم و جوابه: ﴿مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ }قوله: ﴿وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ أي لا نمن عليك في ما نعطيك من عظيم الثواب.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ [1-3] · سورة القلم