البرهان في تفسير القرآن
الشيخ ورام: روي أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يمشي و معه بعض أصحابه، فأدركه أعرابي فجذبه جذبا شديدا، و كان عليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأثرت الحاشية في عنقه (صلى الله عليه و آله) [من شدة جذبه، ثم قال: يا محمد، هب لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ]فضحك، ثم أمر بإعطائه، و لما أكثرت قريش أذاه و ضربه قال: «اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون». فلذلك قال الله تعالى: ﴿وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ [4] · سورة القلم