محمد بن العباس: عن عبد العزيز بن يحيى، عن عمرو بن محمد بن تركي، عن محمد بن الفضل، عن محمد بن شعيب، عن دلهم بن صالح، عن الضحاك بن مزاحم، قال: لما رأت قريش تقديم النبي (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) و إعظامه له، نالوا من علي (عليه السلام)، و قالوا: قد افتتن به محمد (صلى الله عليه و آله)؛ فأنزل الله تبارك و تعالى: ﴿ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ﴾ قسم أقسم الله تعالى به ﴿مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ و سبيله: علي بن أبي طالب (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ -إلى قوله تعالى- عُتُلٍّ بَعْدَ ذََلِكَ زَنِيمٍ [5-13] · سورة القلم