أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عمن حدثه، عن جابر، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما من مؤمن إلا و قد خلص ودي إلى قلبه[و ما خلص ودي إلى قلب أحد]إلا و قد خلص ود علي إلى قلبه، كذب-يا علي-من زعم أنه يحبني و يبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله (صلى الله عليه و آله) بهذا الغلام؛ فأنزل الله تبارك و تعالى ﴿فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ﴾... ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ وَ لاََ تُطِعْ كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ﴾ قال: نزلت فيهما إلى آخر الآية». 10974/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى ﴿فَلاََ تُطِعِ اَلْمُكَذِّبِينَ﴾ قال: في علي (عليه السلام) ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ أي أحبوا أن تغش في علي فيغشون معك ﴿وَ لاََ تُطِعْ كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ﴾ قال: الحلاف: الثاني، حلف لرسول الله (صلى الله عليه و آله) أنه لا ينكث عهدا ﴿هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ قال: كان ينم على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و يهمز بين أصحابه، قال: الذي يغمز الناس و يستحقر الفقراء.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ قسم أقسم الله به و مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ · سورة القلم