الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿‏يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ‏﴾، قال: «تبارك الجبار-ثم أشار إلى ساقه، فكشف عنها الإزار-قال: ﴿‏وَ يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ فَلاََ يَسْتَطِيعُونَ‏﴾ قال: أفحم القوم و دخلتهم الهيبة، و خشعت الأبصار، و بلغت القلوب الحناجر ﴿‏خََاشِعَةً أَبْصََارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ‏﴾». قال ابن بابويه: قوله: «تبارك الجبار، و أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار» يعني به تبارك الجبار من أن يوصف بالساق الذي هذا صفته.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذََلِكَ زَعِيمٌ -إلى قوله تعالى- يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ [40-43] 10981/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله: سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذََلِكَ زَعِيمٌ: أي كفيل، قوله: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ قال: يكشف عن الأمور التي خفيت و ما غصبوا آل محمد حقهم وَ يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ قال: يكشف لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر-يعني قرونها- فَلاََ يَسْتَطِيعُونَ أن يسجدوا، و هي عقوبة لأنهم لا يطيعون الله في الدنيا في أمره، و هو قوله: وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ قال: إلى ولايته في الدنيا و هم يستطيعون. · سورة القلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.