محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة و ذكره الاستغفار، و إذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار و يتمادى بها، و هو قول الله عز و جل: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاََ يَعْلَمُونَ﴾ بالنعم عند المعاصي». و الروايات قد تقدمت في ذلك في سورة الأعراف. 10989/ -و قال علي بن إبراهيم: في قوله: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاََ يَعْلَمُونَ﴾، قال: تحذيرا عن المعاصي، }ثم قال لنبيه (صلى الله عليه و آله): ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لاََ تَكُنْ كَصََاحِبِ اَلْحُوتِ﴾ يعني يونس (عليه السلام)، [لما]دعا على قومه ثم ذهب مغاضبا.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاََ يَعْلَمُونَ -إلى قوله تعالى- إِذْ نََادىََ وَ هُوَ مَكْظُومٌ [44-48] · سورة القلم