علي بن إبراهيم، قوله تعالى: ﴿فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ قال: قال الصادق (عليه السلام): «كل امة يحاسبها إمام زمانها، و يعرف الأئمة أولياءهم و أعداءهم بسيماهم، و هو قوله تعالى: ﴿وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ[﴾ و هم الأئمة] ﴿يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ﴾ فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم، فيمرون إلى الجنة بغير حساب، و يعطون أعداءهم كتبهم بشمالهم، فيمرون إلى النار بلا حساب، فإذا نظر أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم: ﴿هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ﴾ أي مرضية، فوضع الفاعل مكان المفعول». 11042/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: ﴿قُطُوفُهََا دََانِيَةٌ﴾ يقول: مدلية ينالها القاعد و القائم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ الآية، و الكتاب: الإمام، فمن نبذه وراء ظهره كما قال: فَنَبَذُوهُ وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ و من أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: وَ أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ مََا أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ إلى آخر الآية». · سورة الحاقة