بحار الأنوار · رقم ٣٣
⟨ثُمَّ قَالَ الْمُفِيدُ وَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ زِيَارةً أُخْرَى لَهُ عليه السلام بِرِوَايَةٍ أُخْرَى غَيْرِ مُقَيَّدَةٍ بِوَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ⟩
إِذَا وَرَدْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ فَانْزِلْ مِنْهَا بِشَاطِئِ الْعَلْقَمِيِّ ثُمَّ اخْلَعْ ثِيَابَ سَفَرِكَ وَ اغْتَسِلْ غُسْلَ الزِّيَارَةِ مَنْدُوباً وَ قُلْ وَ أَنْتَ تَغْتَسِلُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ زَكِّ عَمَلِي وَ نَوِّرْ بَصَرِي وَ اجْعَلْ غُسْلِي هَذَا طَهُوراً وَ
بحار الأنوار — الجزء 98 — ص 206 · باب 18 زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة و هي عدة زيارات منها مسندة و منها مأخوذة من كتب الأصحاب بغير إسناد