⟨زِيَارَةٌ أُخْرَى أَوْرَدَهَا السَّيِّدُ (رحمه الله) قَالَ:⟩
تَقِفُ عَلَى بَابِ قُبَّتِهِ الشَّرِيفَةِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي فِي هَذَا الْمَقَامِ رَغْبَتِي عَلَى حَقِيقَةِ إِيمَانِي بِكَ وَ بِرَسُولِكَ وَ بِوُلَاةِ أَمْرِكَ الْحَرَمُ حَرَمُ اللَّهِ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ وَ حَرَمُكَ يَا مَوْلَايَ أَ تَأْذَنُ لِي بِالدُّخُولِ إِلَى حَرَمِكَ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ لِذَلِكَ أَهْلًا فَأَنْتَ لِذَلِكَ أَهْلٌ- عَنْ إِذْنِكَ يَا مَوْلَايَ أَدْخُلُ حَرَمَ اللَّهِ وَ حَرَمَكَ ثُمَّ تَدْخُلُ وَ تَجْعَلُ الضَّرِيحَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِكَ وَ تَقُولُ السَّلَامُ
بحار الأنوار — الجزء 98 — ص 222 · باب 18 زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة و هي عدة زيارات منها مسندة و منها مأخوذة من كتب الأصحاب بغير إسناد