العياشي: عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «إني لأطوف بالبيت مع أبي (عليه السلام) إذ أقبل رجل طوال جعشم متعمم بعمامة، فقال: السلام عليك يا بن رسول الله-قال-فرد عليه أبي، فقال: أشياء أردت أن أسألك عنها ما بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان؟-قال-فلما قضى أبي الطواف دخل الحجر، فصلى ركعتين، ثم قال: ها هنا، أبا جعفر. ثم أقبل على الرجل، فسأله عن المسائل، فكان فيما سأله، قال: فأخبرني عن قوله: ﴿فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾، ما هذا الحق المعلوم؟قال: هو الشيء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة، فيكون للنائبة و الصلة. قال: صدقت، فتعجب أبي من قوله: صدقت، قال: ثم قام الرجل، فقال أبي: علي بالرجل-قال-فطلبته فلم أجده». و الحديث بتمامه تقدم في قوله تعالى: ﴿إِنِّي جََاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ من سورة البقرة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسََّائِلِ وَ اَلْمَحْرُومِ [24-25] · سورة المعارج