بحار الأنوار · رقم ٣٨
⟨زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ (صلوات الله عليه) أَوْرَدَهَا السَّيِّدُ وَ غَيْرُهُ وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ تَأْلِيفِ السَّيِّدِ الْمُرْتَضَى قَالَ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ زِيَارَةً بِأَلْفَاظٍ شَافِيَةٍ يُذْكَرُ فِيهَا بَعْضُ مَصَائِبِ يَوْمِ الطَّفِّ يُزَارُ بِهَا الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليه وَ سَلَامُهُ) زَارَ بِهَا الْمُرْتَضَى عَلَمُ الْهُدَى وَ سَأَذْكُرُهَا عَلَى الْوَصْفِ الَّذِي أَشَارَ هُوَ إِلَيْهِ قَالَ:⟩
فَإِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ
بحار الأنوار — الجزء 98 — ص 231 · باب 18 زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة و هي عدة زيارات منها مسندة و منها مأخوذة من كتب الأصحاب بغير إسناد